Feeds:
Articles
Commentaires

Archive for juin 2015

220px-Presidential_Standard_of_Madagascar_svg

 

 

Rado Rabarilala a été arrêté à Ivato, samedi. Il s’est retrouvé cloué au pilori après qu’une dizaine de jours de grève ait coûté des millions de dollars de perte à la compagnie.

La grève des employés de la compagnie Air Madagas­car connaît une résonance particulière. Ce week-end, le syndicat s’est retrouvé décapité après l’arrestation de son président, Rado Rabarilala, samedi matin. Ce pilote et leader syndical s’est fait arrêter à Ivato. Il est, depuis, placé en garde à vue auprès de la police économique. Rado Rabarilala est poursuivi, entre autres, pour sabotage économique et association de malfaiteurs. Voilà qu’un retour de manivelle le frappe de plein fouet après qu’une grève générale, dont le syndicat tire les ficelles, a paralysé la compagnie depuis maintenant plus d’une dizaine de jours. a grève des employés de la compagnie Air Mada­gascar connaît une résonance particulière. Ce weekend, le syndicat s’est retrouvé décapité après l’arrestation de son président, Rado Rabarilala, samedi dans la matinée.
Ces poursuites dont le leader syndical fait l’objet, surgissent cinq jours après la déclaration du ministre des Transports, du tourisme et la météorologie, Ulrich Andriatiana, selon laquelle, la compagnie nationale a déjà essuyé des pertes s’élevant à plus de trois millions et demi de dollars, depuis le 15 juin où cette grève a commencé à faire des vagues. Le ministre a même indiqué qu’il y avait péril en la demeure et que la compagnie courait vers la cessation de paiement. Le chômage technique guetterait de surcroît les employés. Malgré cette déclaration du ministre, les grévistes ont radicalisé leur position.


Manifestation
Selon les informations communiquées, sept leaders de ce mouvement syndical sont dans le collimateur de la police économique. Trois d’entre eux sont tombés samedi dans les mailles des filets tandis que les quatre autres sont toujours recherchés. Soumis au feu roulant de questions aux côtés du président syndical, les deux autres têtes du mouvement, arrêtées samedi, ont été, pour leur part, relâchées.
La revendication syndicale porte sur le limogeage de l’équipe dirigeante. Le président du conseil d’administration, Henry Rabary-Njaka, le directeur général de la compagnie, Haja Raelison, ainsi que le ministre du Transport, Ulrich Andriatiana, sont, entre au­tres, les hommes à abattre. Une mauvaise gestion mêlée d’incompétence est dénoncée par leurs détracteurs qui se réfugient derrière le fait qu’Air Mada­gascar est encore maintenue dans l’annexe B depuis maintenant près de quatre ans. Bien que les grévistes durcissent le ton, les têtes dirigeantes de la compagnie ne semblent pas non plus céder d’un iota.
Des informations confirmées à demi-mot révèlent que les sympathisants de Rado Rabarilala prévoient ce jour une contre-offensive. Il a été indiqué qu’ils allaient se ruer en masse à Anosy pour faire front commun. Les quatre autres meneurs recherchés seront également dans les rangs des manifestants, selon les informations communiquées. Les em­ployés d’Air Madagascar entendent passer à la vitesse supérieure après cette vague d’arrestations. En revanche, aucune information ne filtre du côté de la police économique. Pour l’instant.

Read Full Post »

Météo : 40 départements en alerte orange canicule

Météo France a passé 40 départements en vigilance orange canicule ce mardi 30 juin.

Voici la liste des départements concernés : L’Aisne (02), l’Aube (10), le Cantal (15), le Doubs (25), la Haute-Loire (43), la Haute-Saône (70), le Jura (39), la Marne (51), la Haute-Marne, la Meurthe-et-Moselle (54), la Meuse (55), le Nord (59), le Territoire de Belfort (90) et les Vosges (88), l’Oise (60), le Val-d’Oise (95), les Yvelines (78), Paris et sa petite couronne (75, 92, 93, 94), la Seine-et-Marne, l’Essonne (91), le Loiret (45), l’Yonne (89), la Côte-d’Or (21), la Nièvre (58), le Cher (18), l’Indre (36), la Haute-Vienne (87), la Creuse (23), l’Allier (03), la Saône-et-Loire (71), l’Ain (01), le Rhône (69), la Loire (42), le Puy-de-Dôme (63), la Corrèze (19), le Lot (46), la Dordogne (24), le Lot-et-Garonne (47).

Read Full Post »

 

خطب عار ديفيدجيان Patrick في Puteaux

 

30 يونيو 2015 قبل فاريندييا | تحرير

 

 

imagesITJ8UYTF

 

imagesITJ8UYTFPetit الداعم بالرصاص:

 

ديفيدجيان السيد عضو سابق في الجبهة الوطنية لكن فرع الجبهة الوطنية عصر سواداً، كان مسؤولاً عن الأوناش الشباب تجريف. تدعو إلى الكراهية، ضد « اليهود؛ السود؛ العرب، للسرير الكتاب ليس عدم وجود دانتون، ولكن الكتاب من الجفاف التي جعلت الآلاف من القتلى يبدأ اسمه حاء كما أنه يستشهد دانتون في كل من هذه الكلمات، وأذكر أن دانتون كان مقصوصة بالناس، وقبل أن قد قطع رأسه، وأعلاه. ديفيدجيان في سطر دانتون، ولكن أسوأ « حكومة هولندا » يترك هذا الرجل حتى دون مراقبة، بينما آلاف أطفال وتوضع تحت بناء على أوامر الرئيس (Patrick ديفيدجيان) وهو يخدم الأطفال مطلقين. وآمل أنه سيحكم دانتون، في الساحة العامة، وأن علينا أن نعيد لهذا مقصلة الجنائية. هنا أدناه الفيديو من هذه اﻻفتراءات والتي تدعم امرأة مشكوك فيها.

 

هنا أدناه الفيديو من هذه اﻻفتراءات والتي تدعم امرأة مشكوك فيها.

http://www.dailymotion.com/video/x2tntcd_puteaux-discours-de-soutien-de-patrick-devedjian-a-la-liste-menee-par-joelle-ceccaldi-raynaud_peoplehttp://www.dailymotion.com/video/x2tntcd_puteaux-discours-de-soutien-de-patrick-devedjian-a-la-liste-menee-par-joelle-ceccaldi-raynaud_people

 

مقصوصة جورج جاك دانتون، من مواليد 26 أكتوبر 1759 أرسيس وتوفي 5 أبريل 1794 (16 سنة جيرمنال الثاني) في باريس. وقال أنه لا يترددون بالواقعية، البدء بمفاوضات سرية مع الملوك مجتمعة معا للتفاوض على سلام سريع.

 

الخلفية التاريخية الصغيرة

 

مذكرات كتبها روبسبير عشية محاكمة دانتون

 

 

 

هذه notes68 (20 صفحة) كانت متجهة إلى سينتجوست له تهمة بالتقرير الاتفاقية:

 

كلمة الفضيلة جعلته يضحك دانتون؛ وكان هناك فضيلة لا أكثر صلابة، قال سارة، من ذلك الذي أبداه كل ليلة مع زوجته. »

 

عندما أنا كان يظهر للقذف دانتون نظام فرنسا نمواً في ورقات العامة، أنه سيجيب: ‘ ماذا الرعاية لي! الرأي العام هو عاهرة، والحماقة الأجيال القادمة! »

 

أنها عبثا أن أحد اشتكى إلى دانتون فصيل جيروندين: قيل أنه لا يوجد أي فصيل، وأن كل شيء كان نتيجة للغرور والعداوات الشخصية.

 

كان مكسيم آخر من دانتون بحاجة إلى الاستفادة من المحتالين. كما كانت محاطة المخططين آخر غير نظيفة. أنه المعلن للتسامح عيب الذي سيعطي له العديد من أنصار حيث يوجد الرجال الفاسدين في العالم. ولا شك أنه سر سياستها.

 

أنه لا يجب أن ننسى روبرت الشاي، أو د ‘ أورليان لكمه أو حضر فابر، دانتون وويمبفين. وكان هناك أنه يسعى إلى جذب أكبر عدد من أعضاء الجبل لإغواء لهم أو تعرض للخطر.

 

أنه لا يريد موت الطاغية؛ أراد هذا المحتوى لإبعاد له، باعتباره Dumouriez.

 

أنه شاهد مع رعب الثورة من 31 أيار/مايو؛ والتمس على الإجهاض أو لإيقاف ضد الحرية، يسأل رئيس هانريوت العامة، تحت الذريعة أنه أعاق حرية الأعضاء في الاتفاقية.

 

دانتون مطلوبة بعفو عن جميع المدانين؛ وأوضح علنا؛ ولذلك أراد الثورة المضادة. أنه يريد فسخ الاتفاقية، ثم تدمير الحكومة: ولذلك أراد الثورة المضادة.

 

هناك سمة من سمات دانتون الذي يثبت روح ناكر للجميل والأسود: أنه كان يوصي بشدة إنتاج أحدث Desmoulins: أنه تجرأ على اليعاقبة، يدعى صالح حرية الصحافة، عندما اقترحت عليها مرتبة شرف الحرق. في آخر زيارة أنا أتحدث عن، أشاد ديمولن بازدراء: عزا خﻻفاته إلى نائب الخاصة والمشينة، ولكن الأجانب على الإطلاق للثورة.

 

 

 

دانتون ومحاكمته من السادس عشر Louis

 

 

 

في 6 نوفمبر 1792، دانتون، أول، طلب نشر التقرير فالز، كامل (أول تفسيري لجرائم كابيت Louis) التي كان يمكن أن تقرأ في الوقت ذاته أنه يرفض حرمة السادس عشر Louis ودعوات للنطق بالحكم في حالة الاعتراف بذنبه. في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، فإنه يعرب عن رغبته في تقرير بشأن المرسوم الصادر في 13، قدمها بيتيون تحت عنوان « Louis تحاكم » هل تفيد بضرورة سيادة على الحرمة، وطريقة المحاكمة وإصدار الأحكام. هذا المنطق في 30 تشرين الثاني/نوفمبر، قبل أن يغادر في مهمة يدعو التعجيل بإجراءات المحاكمة للحصول على سرعة إصدار الحكم بالإعدام من كابيت Louis. وقال حتى في القطاع الخاص: « لم يكن القاضي الملك لكن ببساطة tuer69″. وهكذا، في شباط/فبراير عام 1793 كان كامل وتام للثقة التي ريجيسيديس أو ريجيسيديس للمحترفين قد ابدأ يشتبه في هذه الحالة من الفساد: من كودو رينيه إلى sechelles70 دي القس غريغوار وهيرولت. إذا التزمنا بالحقائق، بأصواته الخاصة أنه تجاهل التهديدات للكشف عن هذا الفساد السياسي قبل برتراند في رسالة من 11 ديسمبر 1792، أنه اكتشف بعد عودته من البعثة، أي في وقت choisir71. وقد وجدت محاولات الإنقاذ الملك الدولار لكن في الواقع وفقا لرينيه كودو، أنهم كانوا في الغالب أولئك الذين لم تصوت في وفاة الملك أو في بعض إلا أن صاحبت عقوبة الإعدام للنداء الذي وجهة إلى الشعب والبقاء. ومن الواضح أن هذا ليس قضية دانتون؛ لم يكن أي من « جاك » وخص في هذه الحالة (لاكروا، Chabot، باذر، « فابر » d ‘ Églantine، وروبرت، ثوريوت) 72. 16 كانون الثاني/يناير حين بوردو كما ادعى لانجوينيس ورحيم التصويت لوفاة واحدة لإنقاذ الملك أغلبية دانتون 2/3 تناسب الجبهة مع العديد من متسلقي الجبال وادعي الموت لتصويت الأغلبية simple73 بنجاح.

 

 

 

« … وأطلب إذا أنت لم تصوت الأغلبية المطلقة فقط الجمهورية، والحرب؛ وأسأل إذا لا تدفق الدم يتدفق في وسط القتال بشكل دائم؟ لقد المتواطئين معهم من Louis أنهم لم تعان فورا بعقوبة دون أي لجوء إلى الشعب وتحت الحكم الصادر عن محكمة خاصة؟ أن كانت روح هذه المؤامرات يستحق exception74؟ »…

 

 

 

دائماً في 16 كانون الثاني/يناير، عن مناقشة عقيمة على لعب، كان يصيح: « اعترف بأنه المواطنين، أعتقد أنها كانت مأساة التي كنت بحاجة لجعل مشهد لكل أوروبا.  » وأعتقد أن اليوم ‘ اليوم كان لديك لإسقاط رأس الطاغية وأنها ملهاة بائسة يهمك. » 75

 

 

 

فمن إسبانيا الذي ادعى أنه حاول شراء أنه بعث برسالة إلى الرئيس للاتفاقية. دانتون احتجت بشدة مخاطر التفاوض ومن الواضح أن المقصود لسحب المحاكمة وحتى لإلغائها.

 

 

 

« ومع ذلك قد تسمع إذا كنت تريد هذا السفير، ولكن الرئيس جعل له استجابة جديرة بالشعب الذي سوف يكون الجسم ويقول له أن فائزين الصخر لا يتعارض مع المجد التي اكتسبتها، وأن كانت في نهاية المطاف، إبادة جميع » ملوك أوروبا « مناشد ضدنا القوات التي قدمت بالفعل هزيمة… رفض، ورفض، المواطنين، أي اقتراح مخجل… ‘ 76

 

 

 

كما يتعارض مع برتراند دي مولفيل، دوافع دانتون صوته. لا يزال، في 16 كانون الثاني/يناير، كان يصيح

 

 

 

–‘ أنا نقطة هذا الحشد من رجال الدولة الذين يتجاهلون لا يؤلف مع الطغاة، الذي تجاهل أن إحدى الضربات الملوك في الرأس، والذين لا يدركون أنهم يجب أن لا نتوقع أي شيء عن تلك الخاصة بأوروبا بقوة أسلحتنا! أصوت وفاة tyran77″!

 

 

 

17 المقبل في أواخر فترة بعد الظهر، التصويت انتهت مع أغلبية قصيرة جداً مؤيدة الموت دون قيد أو شرط، ونحن نفضل أن تقرر البقاء. تالين، جبل مثله، طلب أن تكون مفتوحة في هذا المجال. وتعارض دانتون:

 

 

 

« لا تسن، النوم، واعز مصالح الوطن.  » أعلن أن هذا سوف يكون بالتعب أو الإرهاب أنها ستكون قادرة على أن تؤدي مداولات « المؤتمر الوطني »، في هطول الأمطار من مداولة الطائش في مسألة التي هي أيضا تعلق حياة رجل والخلاص العام… ولذلك أطلب من السؤال السابق بناء على اقتراح تالين؛ وأنه إذا تم طرح هذا الاقتراح للتصويت، فإنه لا يمكن أن يكون بنداء الأسماء. » 78

 

 

 

من الصعب أن لا تأخذ في الاعتبار الملاحظات التي أبداها برتو Louis عندما كتب:

 

 

 

« عندما تحدث إلى تريبيون، دانتون كان الاتفاقية للشاهد والقاضي من المسؤوليات التي كان: كان يفعل فعل. » وكان شاهد المقابلات التي أجراها مع لاميث؟ »

Read Full Post »

נאומיהם של הבושה Patrick Devedjian ב Puteaux

 

יוני 30, 2015 מאת farindiya | עריכה

 

imagesITJ8UYTF

 

 

imagesITJ8UYTFPetit ירה האצה:

 

מר Devedjian היה חבר לשעבר של FN אבל הסניף האפל של FN של התקופה, הוא היה ראש העגורים הצעירים והחריבו אותה. תומך שנאה, כנגד « היהודים; . השחורים; הערבים, עבור הספר שליד המיטה לא שאין דנטון, אבל ספרו של רוח פרצים הפך אלפי מתים שמו מתחיל, שיש לו כפי שהוא מצטט דאנטון בכל נאומים כאלה, אני זוכר כי דנטון היה חתוכות על ידי העם, ולפני בגלל זה עשוי להיות ערף את, זה מעל. Devedjian בשורה של דנטון, אבל יותר גרוע ממשלת הולנד משאיר את האיש הזה למעלה ללא שליטה, בעוד אלפי ילדים ממוקמות תחת פקודותיו של הצ’יף (Patrick Devedjian) והוא מגיש ילדים בעליצות. אני מקווה כי זה יישפטו כמו דנטון, בכיכר הציבורית שנחזיר עבור הגיליוטינה הפלילי הזה.

 

כאן להלן הוידאו של אלה השמצות ללא הרף, אשר תומך אישה מפוקפק.

.http://www.dailymotion.com/video/x2tntcd_puteaux-discours-de-soutien-de-patrick-devedjian-a-la-liste-menee-par-joelle-ceccaldi-raynaud_people

 

 

ז’ורז ז’אק דאנטון, נולד ב- 26 באוקטובר 1759 ב Arcis ומת חתוכות אפריל 5, 1794 (השנה נבטי 16 II) בפריז. הוא אינו מהסס מאת פרגמטיזם, להתחיל במשא ומתן חשאי עם מה משולבים יחד כדי למשא ומתן לשלום מהירה.

 

רקע היסטורי קטן

 

הערות נכתב על ידי רובספייר ערב משפטו של דנטון

 

 

 

אלה notes68 (עמודים 20) היו מיועדים Saint-Just שלו תשלום לדוח הכנסים:

 

המילה מכוח גרם לו לצחוק דנטון; היה מעלה יותר מוצק, אמר בנועם, מזה שבו הוא הפגין בכל לילה עם אשתו. »

 

כאשר אני הראתי את דאנטון השמצה של מערכת צרפת פיתח בעיתונים ציבורית, ענה: « מה אכפת לי! דעת הקהל הוא זונה, טיפשות הדורות הבאים! »

 

זה לשווא כי אחד התלונן בפני דאנטון סיעת girondin: זה טען שאין שום פלג, שהכל היה התוצאה של לעוינויות אישי ויהירות.

 

מקסים נוסף של דנטון היה צריך להיעזר הנוכלים. גם היה מוקף את מזימות המלוכלך ביותר. ? מה את עושה פה. הוא אנדי לסובלנות פגם אשר ייתן לו תומכים רבים כמו ישנם אנשים מושחתים בעולם. זה היה ללא ספק הסוד של מדיניותה.

 

הוא אסור לשכוח רוברט תה, או d ‘ Orléans היה האגרוף או Fabre, דנטון, Wimpffen השתתפו. . זה היה שם כי זה היה המבקשים למשוך את המספר הגדול ביותר של חברים של ההר לפתות אותן או לסכן

 

הוא לא רצה על מותו של הרודן; הוא רצה זה תוכן לגרש אותו, כמו Dumouriez.

 

הוא ראה עם אימה המהפכה של 31 במאי; הוא ביקש לעשות הפלה או דגנ חופש, מבקש ראש Hanriot כללי, בטענה כי הוא היה הקשו את החופש של חברי הועידה.

 

דאנטון רצה חנינה לכל הורשע; הוא הסביר בגלוי; לכן הוא רצה את מהפכת הנגד. הוא רצה התפרקות של האמנה, ואז ההרס של הממשלה: הוא רצה לכן המהפכה נגד.

 

. הייתה תכונה של דנטון המוכיחה נשמה כפוית טובה ושחור: הוא היה מומלץ על ההפקות האחרונה דמולן: הוא העז היעקובינים, טוענים שלהם טובה חופש העיתונות, כשהצעתי להם את הכבוד של הכוויה. בביקור האחרון אני מדבר על, הוא דיבר על דמולן בבוז: הוא מיוחס שלה ההבדלים ל סגן פרטית ומבישה, אבל בהחלט זר המהפכה.

 

 

 

דנטון, משפטו של Louis השישה עשר

 

 

 

ב- 6 בנובמבר 1792, דנטון, בפעם הראשונה, לבקש את הפרסום המלא של דו ח Valaze, (הראשון הצהרתיים הפשעים של קאפה Louis) אשר היה צריך לקרוא באותו זמן כי הוא דוחה את יכולת הפרה של השישה עשר Louis ושיחות להקראת גזר הדין במקרה של זיהוי של האשמה שלו. ב-15 בנובמבר, הוא מבטא את הרצון של דו ח על פסק הדין של 13, שהוצגו על-ידי Pétion נושאים « האם Louis שנדונים עליהן? » וקבע את הצורך כלל את יכולת הפרה, המצב של המשפט ועל גזר הדין. ההיגיון הזה על נובמבר 30, לפני שעזב במשימה הוא קורא ההאצה של הליכי התביעה לקבל מהר יותר את גזר דינו למוות של Louis קאפה. הוא אפילו אמר בפרטיות: « לא שופט המלך אבל בפשטות tuer69″. לפיכך, בשנת בפברואר 1793 הוא היה מלא ושלם של הקרן regicides או פרו-regicides זה יש אף במקרה זה החשוד בשחיתות: של רנה Choudieu כדי sechelles70 דה אבי Grégoire ו ארו. אם ניצמד לעובדות, על ידי קולות משלו הוא התעלם איומים על גילויים של זו שחיתות שלטונית מאת ברטרנד במכתב דצמבר 11, 1792, הוא גילה בשובו ממשימה, קרי בזמנו של choisir71. ניסיונות הצלה דולר המלך היו קיימים אך במציאות על פי רנה Choudieu, הם היו בעיקר אלה שהצביעו היה לא מותו של המלך או בכל חלק אחרת זה היה מלווה עונש מוות הערעור לעם, תישאר. אשר מן הסתם לא היה המקרה של דנטון; וגם « ז’ק » תמיהות במקרה זה (לקרואה, שאבו, Bazire, Fabre d ‘ Églantine, רוברט, Thuriot) 72. 16 ינואר בשעה ז’ירונדן כמו Lanjuinais ורחים טען כי ההצבעה של מוות אחד כדי להציל את המלך ברוב של 2/3 דאנטון להתאים קבלה עם מספר מטפסי הרים, טען בהצלחה את המוות להצבעה רוב simple73.

 

 

 

« … אני שואל אם אתה לא הצביעו רוב מוחלט רק הרפובליקה, המלחמה; ולשאול אם הדם זורם באמצע הלחימה אינה זורמת לצמיתות? יש שותפים של Louis הם לא סבלו מיד את העונש ללא כל הזדקקות לאנשים ותחת פסק-הדין של בית דין מיוחד? מגיע לאף אחד כי כבר הנשמה. של קנוניות האלה של exception74? »…

 

 

 

תמיד על ינואר 16, על דיון עקר על מחזה, לדבריו: « אני מודה אזרחים, חשבתי שזו טרגדיה שעליך לעשות מחזה בכל רחבי אירופה. ‘ חשבתי זה היום ‘ היום היית חייב להפיל את ראשו של הרודן, זו קומדיה אומלל. אכפת לך. » 75

 

 

 

. זה ספרד אשר לכאורה ניסה לקנות אותו שלח מכתב לנשיא של האמנה. דאנטון מוחה בתוקף על הסיכונים של משא ומתן ברור מיועד לגרירת המשפט אפילו כדי לבטל אותו.

 

 

 

« עם זאת אולי תשמע אם אתה רוצה את השגריר, אבל הנשיא לגרום לו מענה ראוי של העם אשר יהיה הגוף, הוא צריך לומר לו כי הזוכים Jemmapes אינה סותרת את התהילה שהם השיגו, כי הם בסופו של דבר, כדי להשמיד את כל מלכי אירופה הטיל כישוף נגדנו כוחות שגרמו כבר את התבוסה. לדחות, לדחות, אזרחים, הצעה מבישה… ‘ 76

 

 

 

גם בניגוד ברטראן דה Molleville, דאנטון שהניעו את הצבעתו. ובכל זאת, ב- 16 בינואר, לדבריו

 

 

 

-« אני לא הקהל של מדינאים שמתעלמים להלחין עם רודנים, מי להתעלם זה מכה המלכים בראש, אשר אינם מודעים לכך שהם לא צריך לצפות דבר מאלה של אירופה על ידי הכוח של כלי הנשק שלנו! . אני מצביע על מות tyran77″!

 

 

 

ה-17 הבא מאוחר אחרי הצהריים, ההצבעה הסתיימה עם רוב קצר מאוד בעד מותו ללא תנאים, אנו מעדיפים להחליט להישאר. טליין, הרים כמותו, ביקש שזה יהיה פתוח על המגרש. דאנטון מתנגדת:

 

 

 

« לא לחוקק, ישן, היקרה טובת המולדת. » אני מכריז כי זה יהיה על ידי עייפות או טרור זה יהיה מסוגל להוביל ובראדלי ההליכים, המשקעים של התחשבות לדון בנוגע לבעיה שבה החיים של גבר ועל הישועה הציבור מצורפות גם… לכן לשאול את השאלה הקודמת על ההצעה של טליין; וזה, כי אם הצעה זו הייתה להצבעה, יכול לא להיות המיפקד. » 78

 

 

 

. זה קשה לא לקחת בחשבון את דבריו Louis Barthou כשהוא כתב:

 

 

 

« כשהוא דיבר לטריביון, דנטון היה אמנת העד, השופט את האחריות הוא היה: הוא עושה מעשה. » מי היה העד של ראיונות שלו עם

Read Full Post »

 

imagesITJ8UYTFPetit piqure de rappel:

Mr Devedjian était un ancien membre du FN mais la branche la plus noire du FN de l’époque, il était le chef des jeunes cranes rasés. Prônant la haine ,contre « Les Juifs; les Noirs; les Arabes », n’ayant pour livre de chevet non pas Danton,mais le livre d’un tirant qui a fait des milliers de morts son nom commence par un H. Comme il cite Danton dans tous ces discours, je rappel que Danton a été guillotiné par le peuple, et avant qu’il se fasse décapité ,il c’est fait dessus. Devedjian est dans la ligné de Danton, mais pire le gouvernement d’Hollande laisse cet homme en place sans contrôle, alors même que des milliers d’enfants sont placés sous les ordres du chef ( Patrick Devedjian) et ce sert des enfants allègrement.J’espère qu’il sera jugé comme Danton, sur la place publique et que l’on rétablisse pour ce criminel la guillotine.

Voici ci-dessous la vidéo de ces calomnies et qui soutiens une femme douteuse.

 

Georges Jacques Danton, né le 26 octobre 1759 à Arcis-sur-Aube et mort guillotiné le 5 avril 1794 (16 germinal an II) à Paris. et il n’hésite pas, par pragmatisme, à entamer des négociations secrètes avec les monarques coalisés pour négocier une paix rapide.

Petit rappel historique

Notes rédigées par Robespierre à la veille du procès de Danton

 

Ces notes68 (une vingtaine de pages) étaient destinées à Saint-Just pour son rapport d’accusation à la Convention :

Le mot de vertu faisait rire Danton ; il n’y avait pas de vertu plus solide, disait-il plaisamment, que celle qu’il déployait toutes les nuits avec sa femme. »

Quand je montrais à Danton le système de calomnie des brissotins développé dans les papiers publics, il me répondait : « Que m’importe ! L’opinion publique est une putain, la postérité une sottise !. »

C’est en vain que l’on se plaignait à Danton de la faction girondine : il soutenait qu’il n’y avait point là de faction et que tout était le résultat de la vanité et des animosités personnelles.

Une autre maxime de Danton était qu’il fallait se servir des fripons. Aussi était-il entouré des intrigants les plus impurs. Il professait pour le vice une tolérance qui devait lui donner autant de partisans qu’il y a d’hommes corrompus dans le monde. C’était sans doute le secret de sa politique.

Il ne faut pas oublier les thés de Robert, ou d’Orléans faisait lui-même le punch, ou Fabre, Danton et Wimpffen assistaient. C’était là qu’on cherchait à attirer le plus grand nombre de députés de la Montagne pour les séduire ou pour les compromettre.

Il ne voulait pas la mort du tyran; il voulait qu’on se contentât de le bannir, comme Dumouriez.

Il a vu avec horreur la révolution du 31 mai ; il a cherché à la faire avorter ou à la tourner contre la liberté, en demandant la tête du général Hanriot, sous prétexte qu’il avait gêné la liberté des membres de la Convention.

Danton voulait une amnistie pour tous les coupables; il s’en est expliqué ouvertement; il voulait donc la contre-révolution. Il voulait la dissolution de la Convention, ensuite la destruction du gouvernement : il voulait donc la contre-révolution.

Il y avait un trait de Danton qui prouve une âme ingrate et noire : il avait hautement préconisé les dernières productions de Desmoulins : il avait osé, aux Jacobins, réclamer en leur faveur la liberté de la presse, lorsque je proposai pour elles les honneurs de la brûlure. Dans la dernière visite dont je parle, il me parla de Desmoulins avec mépris : il attribua ses écarts à un vice privé et honteux, mais absolument étranger à la Révolution.

 

Danton et le procès de Louis XVI

 

Le 6 novembre 1792, Danton, le tout premier, demande la publication intégrale du rapport Valazé, (premier acte énonciatif des crimes de Louis Capet) qui venait d’être lu, en même temps qu’il rejette l’inviolabilité de Louis XVI et appelle à la condamnation en cas de reconnaissance de sa culpabilité. Le 15 novembre, il exprime le souhait d’un rapport sur le décret du 13, présenté par Pétion sur le thème « Louis est-il jugeable ? » en précisant la nécessité de se prononcer sur l’inviolabilité, le mode de jugement et la peine. Dans cette logique le 30 novembre, avant de partir en mission il appelle à l’accélération des procédures de jugement afin d’obtenir au plus vite la condamnation à mort de Louis Capet. Il aurait même dit en privé : « il ne faut pas juger le roi mais simplement le tuer69 ». De ce fait, en février 1793 il avait la confiance pleine et entière des régicides ou pro-régicides qu’on n’a jamais dans cette affaire soupçonnés de corruption : de René Choudieu à l’abbé Grégoire et Hérault de Séchelles70. Si on s’en tient aux faits, par ses propres votes il a ignoré les menaces de révélations de cette corruption politique par Bertrand dans une lettre du 11 décembre 1792 qu’il a découverte à son retour de mission, c’est-à-dire au moment de choisir71. Les tentatives vénales de sauvetage du roi ont existé mais en réalité selon René Choudieu, elles concernaient majoritairement ceux qui n’avaient pas voté la mort du roi ou dans quelques cas contraires qui avaient assorti la peine capitale de l’appel au peuple et du sursis. Ce qui n’était évidemment pas le cas de Danton ; ni d’ailleurs des « Dantonistes » montrés du doigt dans cette affaire (Lacroix, Chabot, Bazire, Fabre d’Eglantine, Robert, Thuriot)72. Le 16 janvier alors que des girondins tels que Lanjuinais et Lehardy désireux de sauver le roi réclamaient le vote de la mort une majorité des 2/3 Danton fit front avec plusieurs Montagnards et réclama avec succès le vote de la mort à la majorité simple73.

 

« … Je demande si vous n’avez pas voté à la majorité absolue seulement la république, la guerre ; et je demande si le sang qui coule au milieu des combats ne coule pas définitivement ? Les complices de Louis n’ont-ils pas subi immédiatement la peine sans aucun recours au peuple et en vertu de l’arrêt d’un tribunal extraordinaire ? Celui qui a été l’âme de ces complots mérite-t-il une exception74 ? »…

 

Toujours le 16 janvier, à propos d’une discussion futile sur une pièce de théâtre, il s’exclame : « Je vous l’avouerai citoyens, je croyais qu’il s’agissait d‘une tragédie que vous devez donner en spectacle à toute l’Europe. Je croyais qu’aujourd’hui vous deviez faire tomber la tête du tyran et c’est d’une misérable comédie dont vous vous occupez. »75

 

Il se trouve que l’Espagne qui aurait tenté de l’acheter envoya une lettre au Président de la Convention. Danton protesta fermement les risques d’une négociation visiblement destinée à faire traîner le procès voire à l’annuler.

 

« Cependant qu’on entende si on le veut cet ambassadeur, mais que le président lui fasse une réponse digne du peuple dont il sera l’organe et qu’il lui dise que les vainqueurs de Jemmapes ne démentiront pas la gloire qu’ils ont acquise, et qu’ils retrouveront, pour exterminer tous les rois de l’Europe conjurés contre nous, les forces qui déjà les ont fait vaincre… Rejetez, rejetez, citoyens, toute proposition honteuse… »76

 

Par ailleurs contrairement à ce qu’affirme Bertrand de Molleville, Danton motiva son vote. Toujours, le 16 janvier, il s’écrie

 

– « Je ne suis point de cette foule d’hommes d’État qui ignorent qu’on ne compose pas avec les tyrans, qui ignorent qu’on ne frappe les rois qu’à la tête, qui ignorent qu’on ne doit rien attendre de ceux de l’Europe que par la force de nos armes ! Je vote la mort du tyran77 » !

 

Le lendemain 17 en fin d’après-midi, le vote terminé avec une très courte majorité favorable à la mort inconditionnelle, on préfère décider du sursis. Tallien, montagnard comme lui, demande qu’il soit ouvert sur le champ. Danton s’y oppose :

 

« Il ne faut pas décréter, en sommeillant, les plus chers intérêts de la patrie. Je déclare que ce ne sera ni par la lassitude, ni par la terreur qu’on parviendra à entraîner la Convention nationale à statuer, dans la précipitation d’une délibération irréfléchie, sur une question à laquelle la vie d’un homme et le salut public sont également attachés… Je demande donc la question préalable sur la proposition de Tallien ; et que, si cette proposition était mise aux voix, elle ne pût l’être que par l’appel nominal. »78

 

Il est difficile de ne pas prendre en compte les remarques de Louis Barthou quand il écrivait :

 

« Quand il parlait à la tribune, Danton avait toute la Convention pour témoin et pour juge des responsabilités qu’il assumait : il accomplissait un acte. Qui fut le témoin de ses entrevues avec Lameth ? »79

 

Read Full Post »

sans-titre

Read Full Post »

•TRAÎTRE,

copie a franck keler de Neuilly

11407103_10207018113996178_6597945036563934777_n

pourquoi cette homme a  vendu son  âme au diable et a perdu Neuilly

 

TRAÎTRE, TRAÎTRESSE,
I. − Substantif

A. − Celui, celle qui trahit, qui se rend coupable d’une trahison. Synon. délateur, judas, parjure, renégat, transfuge.Le traître tient à sa merci l’État-major. On ne peut pas le condamner, il parlerait (Clemenceau, Vers réparation, 1899, p. 75).Il y eut un traître parmi les apôtres (Billy, Introïbo, 1939, p. 66).
B. − P. ext. Personne qui agit avec perfidie, qui est susceptible de nuire d’une manière hypocrite. Synon. félon, fourbe, perfide.Flatteries, bassesses d’un traître. Des imprécations éclataient, il y eut une poussée pour se jeter sur le traître. Eh quoi! il avait juré avec eux, la veille, et on le trouvait au fond, en compagnie des autres? (Zola, Germinal, 1885, p. 1415):

Un léger sourire vint sur les lèvres de la marquise. − Major, dit-elle, mon mari est un traître, ou plutôt c’est un mari comme il y en a tant, qui préfère un échiquier à sa femme, et qui, pour concilier ses devoirs et ses passions, met sa femme sous la protection de son ami. Ponson du Terr., Rocambole, t. 2, 1859, p. 191.

P. métaph. Marcel Proust m’initia à cette « mécanique » que tant de lettres et de confidences nous ont, depuis la mort de Proust, rendue familière; il appelait ainsi l’art de se conduire avec cette fameuse traîtresse qu’est la maladie (Morand, Visit. du soir, 1949, p. 24).

Personne infidèle en amour. Je me trouvais si en colère contre cette traîtresse, que j’avais résolu de partir de Gibraltar sans la revoir (Mérimée, Carmen, 1847, p. 61).
Traître de mélodrame. [P. réf. à l’acteur qui dans les anciens mélodrames, jouait les rôles de traître, de scélérat] Homme qui affecte des airs sombres, tragiques. Vous vous posez là comme un traître de mélodrame (Balzac, Cous. Pons, 1847, p. 298).La grande figure du comte Mosca (…) n’est plus, dans la pièce de M. Paul Ginioty, qu’un personnage secondaire, d’allure médiocre, avec un petit air de traître de mélodrame (Léautaud, Théâtre M. Boissard, 1943, p. 46).
P. exagér., vx. [Sans impliquer de trahison] Bandit, scélérat. Mon traître de fils. On se pénètre. Nous avons l’un sur l’autre une obscure fenêtre, Et nous voyons nos cœurs sinistres. Ton amour, Ton dévouement, j’en ris, vieux traître (Hugo, Torquemada, 1882, p. 13).

En apostrophe injurieuse. Traîtres! lâches! que ne viennent-ils eux-mêmes jouir de mes larmes de démence et de rage? (Hugo, Han d’Isl., 1823, p. 110).Salomon: Ah! vous avez le temps (…) Le feu a pris dans la cave, et vous demeurez au grenier. David: Ah! double traître! (Dumas père, Kean, 1836, ii, 2etabl., 1, p. 121).
Loc. En traître. D’une manière perfide; en agissant par surprise. Agir, attaquer en traître. Ah! Tu m’as pris en traître! s’écria celui-ci en feignant une grande colère (Champfl., Souffr. profess. Delteil, 1853, p. 26).Avais-je la cervelle éparse? Sans doute entre Auteuil et Bercy… Elle ne m’a pas pris en traître Sais-je pas sur le bout du doigt, Que toute honnête soupe doit Être brûlante ou ne pas être? (Ponchon, Muse cabaret, 1920, p. 157).
II. − Adjectif

A. −

1. [En parlant d’une pers.] Qui trahit ou est capable de trahir. Synon. déloyal, fourbe, perfide.Âme traîtresse. Eugénie eut peur d’être lâche et traîtresse en divulguant ces secrets que garde la société tout entière (Balzac, Fille Ève, 1839, p. 188).Il s’est décelé en défendant les généraux traîtres et en réclamant les mesures criminelles d’une clémence intempestive (A. France, Dieux ont soif, 1912, p. 249).

[Inv. en genre] Traître à.Traître à son roi, à sa cause. Les gueux capables de vouloir l’abandonner [Mayence] seraient fusillés sur-le-champ comme traîtres à la patrie (Erckm.Chatr., Hist. paysan, t. 2, 1870, p. 108).Morand promène des Asiatiques à Londres, des Américains en Syrie (…) il fait voir nos coutumes par ces yeux (…). Mais, en même temps, il s’arrange pour que ces visiteurs aient beaucoup perdu de leur pureté primitive et soient déjà tout à fait traîtres à leurs mœurs sans avoir tout à fait adopté les nôtres (Sartre, Sit. II, 1948, p. 226).
2. [En parlant d’une chose] Vieilli. Qui a le caractère de la trahison, de la perfidie. Affabilité traîtresse; paroles traîtresses. Des faveurs traîtresses (Ac.).
B. − [Parfois inv. en genre] Qui est capable de faire du mal sans qu’on s’y attende, qui est plus dangereux qu’il ne paraît. Brume, pluie traîtresse; eaux stagnantes et traîtresses. Je vais en Espagne (…). Même les femmes en ont [des poignards] dans leurs corsets et dans leurs jarretières (…). Vrai, sans farce, il faut prendre garde, elles sont traîtres en diable (Mérimée, Mosaïque, 1833, p. 234).Il lui fallut bien, tout de même, traverser trois prés, sauter un traître petit ruisseau, où il faillit plonger les deux pieds à la fois (AlainFournier, Meaulnes, 1913, p. 61).Fam. [En parlant d’un vin] Je crois que tu deviens un peu fou, mon pauvre Auguste. C’est son Moselle [vin]… Il est si traître… (Giraudoux, Ondine, 1939, I, 7, p. 60).

[En parlant d’un animal] Méfiez-vous de ce chien, il est traître; prenez garde à ce cheval, il est traître. Les chats sont ordinairement traîtres (Ac.).

[Dans un cont. métaph.] Que j’en ai levé par-là [quai Malaquais et quai Voltaire], de ces idées de sonnet! (…) plusieurs, m’ayant leurré longtemps, ont fini par s’envoler (…) d’autres (…) étaient de traîtres oiseaux à qui j’ai tordu le cou, de peur qu’ils n’allassent redire ce qui se passe chez moi (Veuillot, Odeurs de Paris, 1866, p. 466).
[En parlant d’une maladie] J’espère que vous aurez quitté Carabanchel sans attendre un traître rhume, pour vous avertir qu’il fait toujours plus froid à la campagne qu’à la ville (Mérimée, Lettres ctessede Montijo, t. 2, 1868, p. 355).
C. − Loc. fam. [L’adj. fonctionne comme un intensif de la nég.] Pas un traître mot. Pas un seul mot. Je n’ai pas compris un traître mot à ses explications. Madame d’Espard, qui depuis plus d’un mois ne voyait plus la princesse, et n’avait pas reçu d’elle un seul traître mot, vint, amenée par une excessive curiosité (Balzac, Secrets Cadignan, 1839, p. 360).Le troisième hésita, puis se décida à commander:Same thing! L’aubergiste, qui ne comprenait pas un traître mot d’anglais, mais trop orgueilleux pour en rien laisser voir, servit les deux premiers (Guèvremont, Survenant, 1945, p. 229).

P. anal. Tu n’avais pas un traître sou, au début de notre collage (Ponchon, Muse cabaret, 1920, p. 187).

Rare. [Dans une prop. affirm.] Tout ce que j’ai à dire au maréchal, c’est ce traître mot: « Voilà M. Grandet, excellent financier (…) » (Stendhal, L. Leuwen, t. 3, 1835, p. 332).
REM.

Traîtrillon, subst. masc.,hapax. Le voilà [Marmont] (…) la consolation de la conscience des traîtrillons, quand ils se comparent et qu’ils s’absolvent en l’insultant (Arnoux, Roi, 1956, p. 87).
Prononc. et Orth.: [tʀ εtʀ ̭], fém. [-εs]. Ac. 1694, 1718: traistre, traistresse; dep. 1740: traître, -esse. Étymol. et Hist. 1. a) Ca 1100 subst. masc. träitre « celui qui trahit » (Roland, éd. J. Bédier, 201); 1636 en traître « par trahison » (Corneille, Cid, V, 6); 1798 (Ac.: On dit familièrement, Il ne m’en a pas dit le traître mot, pour dire, Il ne m’en a pas dit un mot); b) xiiies. subst. fém. traïtresse « femme qui trahit » (La Fille mal gardée, éd. P. Meyer ds Romania, t. 26, p. 89, vers 68); ca 1175 adj. traitresse « qui trahit, qui est perfide » (Chron. Ducs Normandie, éd. C. Fahlin, 4635); 2. 1552 adj. traitre « qui est plus dangereux qu’il n’y paraît » (Ronsard, Les Bacchanales, éd. P. Laumonier, t. 3, p. 211, vers 522); 3. 1647 subst. fém. traîtresse terme d’injure qui n’implique pas trahison ou perfidie (Scarron, Jodelet, III, 7 ds Livet Molière). Francisation d’apr. trahir* du lat. traditor, -oris; le cas suj., parce que ce terme était fréq. empl. comme appellatif, l’a emporté sur le cas régime tradetur fin xes. (Passion, éd. D’Arco Silvio Avalle, 148) − xves. ds La Curne, s.v. traitour; cf. également la forme trahisseur « id. » xives. (Gloss. lat.-fr., ms. Montp. H 110, fo247 vods Gdf., s.v. traisseur) − 1574 (Fr. Perrin, Pourtraict, fo23 ro, ibid.). Fréq. abs. littér.: 1 651. Fréq. rel. littér.: xixes.: a) 2 147, b) 2 429; xxes.: a) 3 823, b) 1 586. Bbg. Ascoli (C. I.). Sagginoli diversi. Archivo glottologico italiano. 1890, t. 11, p. 440-441.

Read Full Post »

charles-pasqua-est-decede-a-l-age-de-88-ans

L’ancien ministre de l’Intérieur est mort ce lundi à l’âge de 88 ans. Il aurait succombé à une crise cardiaque. Dans un communiqué, la famille explique notamment : « Il s’est éteint à l’hôpital Foch de Suresnes dans les Hauts-de-Seine, où il résidait, dans ce département qu’il avait façonné par sa ferme volonté d’inscrire l’action politique en réalisations concrètes et ambitieuses. Il est toujours resté fidèle à son engagement gaulliste dans la Résistance contre l’occupant nazi.

Pour lui, la politique était un combat au service de la France, dans la fidélité à ses compagnons, dans le respect de ses adversaires dès lors qu’ils étaient animés, comme lui, par la conviction et le courage. Nous avons eu le privilège de connaître l’homme privé si attentif aux autres et si extraordinaire professeur d’optimisme. Tous ceux qui l’ont approché savent combien Charles Pasqua pouvait rendre les âmes fortes et savait consoler les malheurs par sa joie de vivre.

Seules les offenses faites à la France et à l’honneur ternissaient son regard bienveillant face à toutes les épreuves. Il aurait souhaité en ce jour si douloureux pour nous que ses amis ne cèdent pas au chagrin mais gardent de lui une image fidèle et que, pour lui, ils perpétuent son dévouement à une certaine idée de la France. »

Read Full Post »

Nous avons retrouvé le grand père de Joëlle Franchi le grand- père Carthaginois

images8ZSFT1FR

Il a reconnu sa petite fille   son vrai nom est Fatima Joliste couscous, et oui il est riche, oups pas riche de 5 millions d’euros non grand oracle parmi les oracles. En effet   Charles Ceccaldi – Raynaud n’a pas de famille Carthaginoise. Qui aurai était plus juste c’est de dire que son grand – père venait du souk d’Alger et qu’elle était recueillie par la famille Ceccaldi là on aurait cru bon ! bon à quand un grand père Indou ou   Australien regarder la photo une femme qui veux cacher ces origines et à cou de bistouri ce fait refaire le portrait voudrait-elle cacher ces origines Algériennes ? En espèce elle a pris le chirurgien de Michael Jackson et on voie le résultat.

050405_4 sans-titre

Read Full Post »

Puteaux : les usurpateurs à la manoeuvre

Quel point commun peut-on souligner entre Joëlle Franchi, qui a jugé bon de modifier son nom pour se faire élire, et Christophe Grébert, qui s’intronise meilleur opposant de celle-ci?

Une faculté de désinformation, et une usurpation constante du travail ou des initiatives des autres.

1-La désinformation

Prenons la désinformation. Monsieur Grébert n’a cessé de dénigrer mes recours en annulation, en allant jusqu’à écrire que j’aurais fait des fautes dans le dépôt de ma liste en 2014, et en présentant systématiquement ma liste comme étant celle d’une autre personne. Le Tribunal Administratif, comme le Conseil d’Etat ont l’un et l’autre conclu à l’irrégularité de la liste FN. Ma liste était parfaitement régulière, mon colistier n’ayant jamais signé le formulaire du FN, comme une expertise en signatures, l’a confirmé.

Malgré le premier jugement du Tribunal Administratif, Monsieur Grébert a continué dans sa mauvaise foi perverse. Il a fallu attendre les conclusions du rapporteur public du Conseil d’Etat pour qu’il modifie sa version des faits, et laisse entendre qu’il aurait été “du bon côté”.

Il convient ici de rappeler que seul Stéphane Vazia, ancien élu PS, a porté son concours à l’aboutissement de ma requête en annulation. Le seul à défendre la tenue d’un scrutin régulier, ce fut lui.

Prenons symétriquement le cas de Madame Joelle Franchi-Ceccaldi. Celle-ci a attendu l’annulation pour condamner les manoeuvres du FN, après avoir soutenu par écrit, au tribunal administratif, comme au Conseil d’Etat que la liste du FN était parfaitement régulière et sans jamais s’étendre sur la négligence de ses services qui ont fourni le même jour à la même heure, la même attestation à deux listes différentes sans émettre la moindre réserve.

Les mensonges éhontés et la volonté de dénigrement de Monsieur Grébert et Madame Franchi-Ceccaldi sont symétriquement identiques sur ce point.

Que dire de Madame Franchi-Ceccaldi qui selon le Canard Enchaîné, s’était inventé un grand-père carthaginois pour justifier 5, 5 millions d’Euros non déclarés? Que son imagination est débordante ou que son sentiment d’impunité est unique? Une femme qui ment avec tant d’aplomb à un juge d’instruction peut-elle dire la vérité aux électeurs?

2/ L’usurpation

Prenons l’annulation du règlement intérieur. Là encore, la présentation de Monsieur Grébert est totalement fantaisiste. A aucun moment il n’a saisi le Tribunal Administratif des irrégularités du Règlement Intérieur. Seuls deux conseillers l’ont fait. Chronologiquement je fus la première, suivie un an après par Stéphane Vazia. Dans sa présentation des faits, Monsieur Grébert s’arrange pour laisser entendre que cette annulation est de son fait. Le jugement cite pourtant le nom de M.Vazia et non celui de M. Grébert.

Monsieur Grébert fait beaucoup de bruit autour des résultats des autres, pour laisser entendre qu’il en est à la source.

Madame Franchi-Ceccaldi quant à elle, s’attribue des “idées” ou “mesures” qui n’émanent en aucun cas de sa personne ou de son équipe.

Prenons l’installation du Conseil des Sages, initiative de la liste Puteaux en Mouvement en 2014, présentée sans vergogne dans son courrier  aux personnes âgées comme sa propre initiative par Madame Franchi-Ceccaldi.

Prenons le Street Art, mesure présentée uniquement dans le programme de la liste Union Républicaine pour Puteaux de Charles Ceccaldi, ou la piétonistation de la rue Jean Jaurès, usurpée à la fois par Monsieur Grébert et Madame Franchi-Ceccaldi et émanant, toujours, de la liste “Union Républicaine pour Puteaux”.

Prenons la mutuelle municipale que je fus la seule à proposer, dès 2014, et à nouveau en 2015.

Et la liste serait bien longue. Nous initions, elle exécute.

3/ Le détournement de suffrage

Par leurs rumeurs, Monsieur Grébert, comme Madame Franchi-Ceccaldi colportent des allégations portant atteinte à l’honneur d’autres candidats.

Leurs versions sont symétriquement identiques.

Charles Ceccaldi aurait présenté une liste par personne interposée. Quand on connaît la tentative d’approche en 2008 de M.Grébert vers C Ceccaldi, on peut en rire.

La réalité est tout autre. La liste que j’ai audacieusement conduite était composée à 50% de jeunes de moins de 25 ans, dont les parents sont de nationalité étrangère, qui ne sont aucunement représentés dans la majorité. La liste que j’ai menée a fait campagne sans moyens matériels. Les dates du scrutin ayant été avancées à dessein. Un tableau comparatif des moyens investis par chaque liste sera très parlant sur ce point.

Nous sommes fiers de ce premier pas. Ceux qui n’ont rien conquis n’ont eu ni échec, ni victoire. Ils ont été placés. Un temps.

Les autres ont conquis, pas à pas. C’est Fromantin qui perd sa première campagne, et gagne la municipalité la fois suivante. C’est Darmanin qui perd au niveau départemental, la première fois et gagne la législative et la Mairie de Tourcoing la fois d’après.

Rien ne nous aura été épargné : menaces, calomnie, vol de tracts, tentatives d’achat de certains colistiers…

Que Madame Franchi-Ceccaldi, aujourd’hui 65 ans,  qui dût attendre plus de 55 ans pour assurer la gestion en intérim de la ville de Puteaux après le vote à main levée de 35 personnes, suite aux problèmes de santé de son prédécesseur sans lequel elle ne serait rien à ce jour,  ne comprenne pas la prise de risque de jeunes audacieux peut se concevoir. Ce qu’ils ne peuvent pas faire, ils le tiennent pour impossible aux autres écrivait Nietzsche.

Que Madame Franchi-Ceccaldi n’ait à son actif que la désinformation pour maintenir 28% des inscrits à sa solde confirme une réelle fragilité. La réalité, c’est que 70% des inscrits ne votent pas en sa faveur. Moins d’un électeur inscrit sur trois (1/3) soutient sa politique.

Que Monsieur Grébert conforte Madame Franchi-Ceccaldi par son incapacité à faire aboutir les dossiers est un constat factuel. Il n’a pas même été en capacité de faire reloger sa colistière expulsée. C’est une autre liste qui s’en est chargée. Celle-là même qu’il met tant d’ardeur à dénigrer.

Sans sa déloyauté à l’égard de Stéphane Vazia, il n’aurait pas même eu de liste. (Voir sur ce point l’article de Madame Keszey)

Bien plus qualifiée que Monsieur Grébert ou Madame Franchi-Ceccaldi qui partagent le même niveau intellectuel, je n’ai attendu personne ni pour obtenir une annulation à laquelle personne ne croyait, faute de compétences, ni pour permettre à une partie de la population non représentée d’avoir une liste.

Les mois prochains confirmeront que notre initiative était outre louable, salutaire pour les putéoliens.

La calomnie a éclaboussé des personnalités innocentes comme Dominique Baudis. Mais ceux qui furent à l’origine de ces bruits ont disparu de la scène politique. Il faut laisser le temps au temps.

La délivrance est proche. Les contempteurs sont en sursis.

Read Full Post »

Older Posts »